السنن الكبرى للبيهقي ٢١٤٢٩
أحمد بن الحسين البيهقي
٢١٤٢٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ نَصرٍ اللَّبّادُ، حدثنا عمرُو بنُ طَلحَةَ، حدثنا أسباطُ بنُ نَصرٍ، عن السُّدِّىِّ، عن أبى مالكٍ وأبِى صالِحٍ، عن ابنِ عباسٍ، وعن مُرَّةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، وعن ناسٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فذَكَرَ التَّفسيرَ. وقالَ فى قِصَّةِ مَريَمَ عَلَيها السَّلامُ: إنَّ الَّذينَ كانوا يَكتُبونَ التَّوراةَ إذا جاءوا إلَيهِم بإِنسانٍ يُجَرِّبونَه (٢) اقتَرَعوا عَلَيه أيُّهُم يأخُذُه فيُعَلِّمُه، وكانَ زَكَريّا أفضَلَهُم يَومَئذٍ، وكانَ نَبيَّهُم، وكانَت أُختُ مَريَمَ (٣) تَحتَه، فلَمّا أتَوا بها قال لَهُم زَكَريّا: أنا أحَقُّكُم بها؛ تَحتِى أُختُها. فأبَوا، فخَرَجوا إلَى نَهَرِ الأُردُنِّ فألقَوا أقلامَهُمُ التى يَكتُبونَ بها أيُّهُم يَقومُ ⦗٣٥٢⦘ قَلَمُه فيَكفُلُها، فجَرَتِ الأقلامُ وقامَ قَلَمُ زَكَريّا على قُرْنتِه (١) كأنَّه فى طينٍ، فأخَذَ الجاريَةَ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أنبأنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الصفار
- حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد
- حدثنا عمرو بن طلحة صدوق رمي بالرفض
- حدثنا أسباط بن نصر صدوق كثير الخطأ يغرب
- عن السدى صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
- عن أبي مالك ثقة
- أبي صالح مع من قبله ضعيف مدلس
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٢١٤٢٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ نَصرٍ اللَّبّادُ، حدثنا عمرُو بنُ طَلحَةَ، حدثنا أسباطُ بنُ نَصرٍ، عن السُّدِّىِّ، عن أبى مالكٍ وأبِى صالِحٍ، عن ابنِ عباسٍ، وعن مُرَّةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، وعن ناسٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فذَكَرَ التَّفسيرَ. وقالَ فى قِصَّةِ مَريَمَ عَلَيها السَّلامُ: إنَّ الَّذينَ كانوا يَكتُبونَ التَّوراةَ إذا جاءوا إلَيهِم بإِنسانٍ يُجَرِّبونَه (٢) اقتَرَعوا عَلَيه أيُّهُم يأخُذُه فيُعَلِّمُه، وكانَ زَكَريّا أفضَلَهُم يَومَئذٍ، وكانَ نَبيَّهُم، وكانَت أُختُ مَريَمَ (٣) تَحتَه، فلَمّا أتَوا بها قال لَهُم زَكَريّا: أنا أحَقُّكُم بها؛ تَحتِى أُختُها. فأبَوا، فخَرَجوا إلَى نَهَرِ الأُردُنِّ فألقَوا أقلامَهُمُ التى يَكتُبونَ بها أيُّهُم يَقومُ ⦗٣٥٢⦘ قَلَمُه فيَكفُلُها، فجَرَتِ الأقلامُ وقامَ قَلَمُ زَكَريّا على قُرْنتِه (١) كأنَّه فى طينٍ، فأخَذَ الجاريَةَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٤٢٩ الصفحة