السنن الكبرى للبيهقي ٢١١

أحمد بن الحسين البيهقي

٢١١ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الحارِثيُّ الفَقيهُ، أخبرَنا عليّ بنُ عمرَ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ النيسابوريُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ وهب، حدثنا عَمِّي، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ وجابِرُ بنُ إسماعيلَ الحَضرَمِيُّ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّه، عن أبيه قال: قال رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "إذا استَيقَظَ أحَدُكُم مِن مَنامِه فلا يُدخِلْ يَدَه في الإِناءِ حَتَّى يَغسِلَها ثلاثَ ⦗١٤٣⦘ مَرَّاتٍ؛ فإِنَّه لا يَدرِي أينَ باتَت يَدُه، أو أينَ طافَت يَدُه". فقالَ له رجل: أرأَيتَ إن كان حَوضًا؟ فحَصبَه ابنُ عمرَ وقالَ: أُخبِرُكَ عن رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وتَقولُ: أرأيتَ إن كان حَوضًا؟ (١) قال عليُّ بنُ عمرَ: إسناد حَسَن (٢) . كذا قال الشيخُ؛ لأنَّ جابِرَ بنَ إسماعيلَ (٣) مَعَ ابنِ لَهيعَةَ (٤) في إسنادِهِ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب صدوق، تغير بآخره
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. عن عقيل ثقة ثبت
  5. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن سالم بن عبد الله كان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت
  7. أبوه صحابي
النص كما طُبع

٢١١ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الحارِثيُّ الفَقيهُ، أخبرَنا عليّ بنُ عمرَ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ النيسابوريُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ وهب، حدثنا عَمِّي، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ وجابِرُ بنُ إسماعيلَ الحَضرَمِيُّ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّه، عن أبيه قال: قال رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "إذا استَيقَظَ أحَدُكُم مِن مَنامِه فلا يُدخِلْ يَدَه في الإِناءِ حَتَّى يَغسِلَها ثلاثَ ⦗١٤٣⦘ مَرَّاتٍ؛ فإِنَّه لا يَدرِي أينَ باتَت يَدُه، أو أينَ طافَت يَدُه". فقالَ له رجل: أرأَيتَ إن كان حَوضًا؟ فحَصبَه ابنُ عمرَ وقالَ: أُخبِرُكَ عن رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وتَقولُ: أرأيتَ إن كان حَوضًا؟ (١) قال عليُّ بنُ عمرَ: إسناد حَسَن (٢) . كذا قال الشيخُ؛ لأنَّ جابِرَ بنَ إسماعيلَ (٣) مَعَ ابنِ لَهيعَةَ (٤) في إسنادِهِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته