السنن الكبرى للبيهقي ٢١٠٨٨

أحمد بن الحسين البيهقي

«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر
  3. عن أبي عاصم ثقة ثبت
  4. ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. أبي سلمة ثقة، مكثر
  7. عن أبي هريرة صحابي
النص كما طُبع

٢١٠٨٨ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى، أنبأنا أبو الحُسَينِ (٣) عبدُ الباقِى بنُ قانِعٍ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى بنِ المُنذِرِ، حدثنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن أبى سَلَمَةَ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَيسَ مِنّا مَن لَم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ" (٤) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن إسحاقَ عن أبى عاصِمٍ بهَذا اللَّفظِ (٥) . والجَماعَةُ عن الزُّهرِىِّ إنَّما رَوَوه باللَّفظِ الَّذِى نَقَلناه فى أوَّلِ هذا البابِ، وبِذَلِكَ اللَّفظِ رَواه يَحيَى بنُ أبى كَثيرٍ ومُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ التَّيمِىُّ ومُحَمَّدُ بنُ عمرٍو عن أبى ⦗١٦٣⦘ سلمةَ (١) ، وهَذا اللَّفظُ إنَّما يُعرَفُ مِن حَديثِ سَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ وغَيرِه، إلَّا أنَّ الَّذِى رَواه عن الزُّهرِىِّ بهَذا اللَّفظِ حافِظٌ إمامٌ، فيَحتَمِلُ أن يَكونا جَميعًا مَحفوظَينِ، واللَّهُ أعلَمُ:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٠٨٨ الصفحة