السنن الكبرى للبيهقي ١٩٩٠٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"قَد فعَلتَ، ولَكِن غُفِرَ لَكَ بإِخلاصِ قَولِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أنبأنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا موسى بن إسماعيل ثقة ثبت
  6. حدثنا حماد ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  7. أنبأنا عطاء بن السائب صدوق اختلط
  8. عن أبي يحيى ثقة
  9. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٩٩٠٤ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا حَمّادٌ، أنبأنا عَطاءُ بنُ السّائبِ، عن أبى يَحيَى، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- أن رَجُلَينِ اختَصَما إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فسألَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الطّالِبَ البَيِّنَةَ، فلَم يَكُنْ له بَيِّنَةٌ، فاستَحلَفَ المَطلوبَ، فحَلَفَ باللهِ الَّذِى لا إلَهَ إلا هو، فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "قَد فعَلتَ، ولَكِن غُفِرَ لَكَ بإِخلاصِ قَولِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ" (٤) . ⦗٨٨⦘ فهَكَذا رَواه حَمّادُ بنُ سلمةَ وعَبدُ الوارِثِ والثَّورِىُّ وجَريرٌ وشَريكٌ عن عَطاءٍ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٩٠٤ الصفحة