السنن الكبرى للبيهقي ١٩٤٥

أحمد بن الحسين البيهقي

««يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أبو صادق ابن أبي الفوارس الصيدلاني مع من قبله
  4. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  5. حدثنا أبو العباس أحمد بن يونس الضبي بأصبهان
  6. حدثنا حجاج بن محمد ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
  7. قال ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
النص كما طُبع

١٩٤٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو صادِقِ ابنُ أبي الفَوارِسِ الصَّيدَلانِيُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو العباسِ ⦗١٥٠⦘ أحمدُ بنُ يونُسَ الضَّبِّيُّ بأصبَهانَ، حدثنا حَجّاجُ بنُ محمدٍ قال: قال ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنِي نافِعٌ مَولَى ابنِ عمرَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه كانَ يقولُ: كان المُسلِمونَ حينَ قَدِموا المَدينَةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصَّلاةَ ولَيسَ يُنادِي بها أحَدٌ، فتكَلَّموا يَومًا في ذَلِكَ، فقالَ بَعضُهُم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارَى. وقالَ بَعضُهُم: بل قَرنًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ. فقالَ عُمَرُ: أوَلا تَبعَثونَ رجلًا يُنادِى بالصَّلاةِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ" (١) . مُخَرَّجٌ في "الصحيحين" (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٤٥ الصفحة