السنن الكبرى للبيهقي ١٨٩٩٦
أحمد بن الحسين البيهقي
««هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أبو بكر أحمد بن الحسن مع من قبله
- أبو زكريا يحيى بن إبراهيم مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثقة
- أخبرنا ابن وهب ثقة حافظ، عابد
- أخبرني مالك بن أنس الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن صفوان بن سليم ثقة، مفت عابد، رمي بالقدر
- عن سعيد بن سلمة مولى الأزرق وثقه النسائي
النص كما طُبع
١٨٩٩٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمُ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى مالكُ بنُ أنَسٍ، عن صَفوانَ بنِ سُلَيمٍ، عن سعيدِ بنِ سَلَمةَ مَولَى الأزرَقِ، أن المُغيرَةَ بنَ أبى بُردَةَ وهو مِن بَنِى عبدِ الدّارِ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ أبا هريرةَ -رضي الله عنه- يقولُ: سألَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنّا نَركَبُ البحرَ، ونَحمِلُ معنا القَليلَ مِنَ الماءِ؛ فإِن تَوَضّأْنا به عَطِشنا، أفَنَتَوَضّأُ مِن ماءِ البحرِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيتَتُه" (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٩٩٦ الصفحة