السنن الكبرى للبيهقي ١٨٨٥٣
أحمد بن الحسين البيهقي
١٨٨٥٣ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سَعدُويَه، حدثنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، حدثنا سفيانُ بنُ حُسَينٍ، عن الحَكَمِ، عن مِقسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ أبا بكرٍ على المَوسِمِ، وأَمَرَه أن يُنادِىَ بهَؤُلاءِ الكَلِماتِ. قال: فبَينا أبو بكرٍ نازِلٌ فى بَعضِ الطَّريقِ إذ سَمِعَ رُغاءَ ناقَةِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- القَصواءِ، فخَرَجَ فزِعًا وظَنَّ أنَّه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فإِذا علىٌّ، فدَفَعَ إلَيه كِتابَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأَتَى علىٌّ المَوسِمَ وأَمَرَ عَليًّا أن يُنادِىَ بهَؤُلاءِ الكَلِماتِ، فانطَلَقا فحَجّا، فقامَ علىٌّ فنادَى فى وسَطِ أيّامِ التَّشريقِ: إنَّ اللهَ ورسولَه بَرِئٌ مِن كُلِّ مُشرِكٍ؛ {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي} [التوبة: ٢] . لا يَحُجَّنَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَنَّ بالبَيتِ عُريانٌ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ. كان يُنادِى بهَذا. فإِذا بَحَّ (١) قام أبو هريرةَ فنادَى بها (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد
- حدثنا سعدويه ثقة حافظ
- حدثنا عباد بن العوام ثقة
- حدثنا سفيان بن حسين ثقة في غير الزهري باتفاقهم
- عن الحكم ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
- عن مقسم صدوق، وكان يرسل
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١٨٨٥٣ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سَعدُويَه، حدثنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، حدثنا سفيانُ بنُ حُسَينٍ، عن الحَكَمِ، عن مِقسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ أبا بكرٍ على المَوسِمِ، وأَمَرَه أن يُنادِىَ بهَؤُلاءِ الكَلِماتِ. قال: فبَينا أبو بكرٍ نازِلٌ فى بَعضِ الطَّريقِ إذ سَمِعَ رُغاءَ ناقَةِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- القَصواءِ، فخَرَجَ فزِعًا وظَنَّ أنَّه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فإِذا علىٌّ، فدَفَعَ إلَيه كِتابَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأَتَى علىٌّ المَوسِمَ وأَمَرَ عَليًّا أن يُنادِىَ بهَؤُلاءِ الكَلِماتِ، فانطَلَقا فحَجّا، فقامَ علىٌّ فنادَى فى وسَطِ أيّامِ التَّشريقِ: إنَّ اللهَ ورسولَه بَرِئٌ مِن كُلِّ مُشرِكٍ؛ {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي} [التوبة: ٢] . لا يَحُجَّنَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَنَّ بالبَيتِ عُريانٌ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ. كان يُنادِى بهَذا. فإِذا بَحَّ (١) قام أبو هريرةَ فنادَى بها (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٨٥٣ الصفحة