السنن الكبرى للبيهقي ١٨٢٨٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«"هَل دَعَوتُموهُم (٢) إلَى الإِسلامِ؟ " "هَل دَعَوكُم إلَى الإِسلامِ؟ " "خَلُّوا سَبيلَهُم حَتَّى يَبلُغوا مأمَنَهُم"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان
- أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكرى
- حدثنا أبو عمرو موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي
- حدثنا محمد بن مصفى صدوق له أوهام، وكان يدلس
- حدثنا بقية صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
- عن أبي العالية ثقة، كثير الإرسال
- عن أبى بن كعب صحابي
النص كما طُبع
١٨٢٨٠ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ مَحمُويَه العَسكَرِىُّ، حدثنا أبو عمرٍو موسَى بنُ عيسَى بنِ المُنذِرِ الحِمصِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ مُصَفَّى، حدثنا بَقيَّةُ، حدثنا رَوحُ بنُ مُسافِرٍ، حَدَّثَنِى مُقاتِلُ بنُ حَيّانَ، عن أبى العاليَةِ، عن أُبَى بنِ كَعبِ قال: أُتِيَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بأُسارَى مِنَ اللَّاتِ والعُزَّى. قال: قالَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: "هَل دَعَوتُموهُم (٢) إلَى الإِسلامِ؟ " . فقالوا: لا. فقال (٣) لَهُم: "هَل دَعَوكُم إلَى الإِسلامِ؟ " . فقالوا: لا. قال: "خَلُّوا سَبيلَهُم حَتَّى يَبلُغوا مأمَنَهُم" . ثُمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- هاتَينِ الآيَتَينِ: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: ٤٥، ٤٦] ، {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ} إلَى آخِرِ الآيَةِ (٤) [الأنعام: ١٩] . رَوح بنُ مُسافِرٍ ضَعيفٌ (٥) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٢٨٠ الصفحة