السنن الكبرى للبيهقي ١٨٢٤٦

أحمد بن الحسين البيهقي

١٨٢٤٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ، عن يَزيدَ بنِ أبى حَبيبٍ، عن أسلَمَ أبى عِمرانَ قال: غَزَونا المَدينَةَ -يُريدُ القُسطُنطينيَّةَ- وعَلَى الجَماعَةِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، والرّومُ مُلصِقو ظُهورِهِم بحائطِ المَدينَةِ، فحَمَلَ رَجُلٌ على العَدوِّ، فقالَ النّاسُ: مَه مَه، لا إلَهَ إلا اللهُ! يُلقِى بيَدِه إلَى التَّهلُكَةِ! فقالَ أبو أيّوبَ: إنَّما أُنزِلَت هذه الآيَةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ، لما نَصَرَ اللهُ نَبيه وأَظهَرَ الإسلامَ قُلنا: هَلُمَّ نُقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها. فأَنزَلَ اللهُ تَعالَى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: ١٩٥] ، فالإلقاءُ بأَيدينا إلَى التَّهلُكَةِ أن نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها ونَدَعَ الجِهادَ. قال أبو عِمرانَ: فلَم يَزَلْ أبو أيّوبَ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ بالقُسطُنطينيَّةِ (١) . وقَد مَضى في هذا المَعنَى أحاديثُ (٢) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثقة
  5. أخبرنا ابن وهب ثقة حافظ، عابد
  6. أخبرني حيوة بن شريح ثقة ثبت فقيه زاهد.
  7. عن يزيد بن أبى حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
  8. عن أسلم أبى عمران ثقة
النص كما طُبع

١٨٢٤٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ، عن يَزيدَ بنِ أبى حَبيبٍ، عن أسلَمَ أبى عِمرانَ قال: غَزَونا المَدينَةَ -يُريدُ القُسطُنطينيَّةَ- وعَلَى الجَماعَةِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، والرّومُ مُلصِقو ظُهورِهِم بحائطِ المَدينَةِ، فحَمَلَ رَجُلٌ على العَدوِّ، فقالَ النّاسُ: مَه مَه، لا إلَهَ إلا اللهُ! يُلقِى بيَدِه إلَى التَّهلُكَةِ! فقالَ أبو أيّوبَ: إنَّما أُنزِلَت هذه الآيَةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ، لما نَصَرَ اللهُ نَبيه وأَظهَرَ الإسلامَ قُلنا: هَلُمَّ نُقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها. فأَنزَلَ اللهُ تَعالَى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: ١٩٥] ، فالإلقاءُ بأَيدينا إلَى التَّهلُكَةِ أن نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها ونَدَعَ الجِهادَ. قال أبو عِمرانَ: فلَم يَزَلْ أبو أيّوبَ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ بالقُسطُنطينيَّةِ (١) . وقَد مَضى في هذا المَعنَى أحاديثُ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٢٤٦ الصفحة