السنن الكبرى للبيهقي ١٨٠٤٤

أحمد بن الحسين البيهقي

١٨٠٤٤ - أخبرَناه أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عمرُو بنُ خالِدٍ وحَسّانُ ابنُ عبدِ اللهِ قالا: حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبى الأسوَدِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ فى تَسميَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا، ولَم يَشهَدْها ثُمَّ ضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه؛ فمِمَّن لَم يَشهَدْها وضَرَبَ له بسَهمِه عثمانُ بنُ عَفّانَ بنِ أبى العاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمسٍ؛ تَخَلَّفَ بالمَدينَةِ على امرأتِه رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وكانَت وجِعَةً، فضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه قال: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ" . وطَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ عمرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيمِ بنِ مُرَّةَ قال: كان بالشّامِ فقَدِمَ، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فضَرَبَ له بسَهمِه، قال: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ" . وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعدَما رَجَعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- إلَى المَدينَةِ، فضَرَبَ له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه، فقالَ: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ" . فهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ مِنَ المُهاجِرينَ، وأَمّا مِنَ الأنصارِ فأبو لُبابَةَ خَرَجَ -زَعَموا- مَعَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى بَدرٍ فأَمَّرَه على المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه مَعَ أصحابِ بَدرٍ، والحارِثُ بنُ حاطِبٍ رَجَعَه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- -زَعَموا- إلَى المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه، وخَرَجَ عاصِمُ بنُ عَدِىٍّ فرَدَّه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-، وضرَبَ له بسَهمٍ مَعَ أهلِ بَدرٍ، وخَوّاتُ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعمانِ ضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه فى أصحابِ بَدرٍ، والحارِثُ بن ⦗١٩٦⦘ الصِّمَّةِ كُسِرَ بالرَّوحاءِ، فضَرَبَ له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمٍ (١) . وذَكَرَهُم أيضًا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ (٢) ، وذَكَرَهُم أيضًا موسَى بنُ عُقبَةَ إلَّا أنَّه لَم يَذكُرِ الحارِثَ بنَ حاطِبٍ فى الرَّدِّ إلَى المَدينَةِ (٣) ، واللهُ أعلَمُ. قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وإِنَّما أعطاهُم مِن مالِه، وإِنَّما نَزَلَت {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} بَعدَ غَنيمَةِ بَدرٍ (٤) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر
  4. حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
  5. حدثنا عمرو بن خالد ثقة
  6. حسان ابن عبد الله مع من قبله صدوق يخطئ
  7. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  8. عن أبي الأسود ثقة
  9. عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
النص كما طُبع

١٨٠٤٤ - أخبرَناه أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عمرُو بنُ خالِدٍ وحَسّانُ ابنُ عبدِ اللهِ قالا: حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبى الأسوَدِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ فى تَسميَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا، ولَم يَشهَدْها ثُمَّ ضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه؛ فمِمَّن لَم يَشهَدْها وضَرَبَ له بسَهمِه عثمانُ بنُ عَفّانَ بنِ أبى العاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمسٍ؛ تَخَلَّفَ بالمَدينَةِ على امرأتِه رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وكانَت وجِعَةً، فضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه قال: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ" . وطَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ عمرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيمِ بنِ مُرَّةَ قال: كان بالشّامِ فقَدِمَ، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فضَرَبَ له بسَهمِه، قال: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ" . وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعدَما رَجَعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- إلَى المَدينَةِ، فضَرَبَ له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه، فقالَ: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ" . فهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ مِنَ المُهاجِرينَ، وأَمّا مِنَ الأنصارِ فأبو لُبابَةَ خَرَجَ -زَعَموا- مَعَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى بَدرٍ فأَمَّرَه على المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه مَعَ أصحابِ بَدرٍ، والحارِثُ بنُ حاطِبٍ رَجَعَه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- -زَعَموا- إلَى المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه، وخَرَجَ عاصِمُ بنُ عَدِىٍّ فرَدَّه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-، وضرَبَ له بسَهمٍ مَعَ أهلِ بَدرٍ، وخَوّاتُ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعمانِ ضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه فى أصحابِ بَدرٍ، والحارِثُ بن ⦗١٩٦⦘ الصِّمَّةِ كُسِرَ بالرَّوحاءِ، فضَرَبَ له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمٍ (١) . وذَكَرَهُم أيضًا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ (٢) ، وذَكَرَهُم أيضًا موسَى بنُ عُقبَةَ إلَّا أنَّه لَم يَذكُرِ الحارِثَ بنَ حاطِبٍ فى الرَّدِّ إلَى المَدينَةِ (٣) ، واللهُ أعلَمُ. قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وإِنَّما أعطاهُم مِن مالِه، وإِنَّما نَزَلَت {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} بَعدَ غَنيمَةِ بَدرٍ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٠٤٤ الصفحة