السنن الكبرى للبيهقي ١٨٠٤٣
أحمد بن الحسين البيهقي
١٨٠٤٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ، حدثنا أبو العباسِ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى الأشدَقِ، عن مَكحولٍ، عن أبى أُمامَةَ الباهِلِىِّ قال: سأَلْتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامِتِ عن الأنفالِ. فذَكَرَ الحديثَ بمَعناه، قال فى آخِرِه: فلَمّا اختَلَفنا وساءَت أخلاقُنا، انتَزَعَه اللهُ مِن أيدينا فجَعَلَه إلَى رسولِه، فقَسَمَه على النّاسِ عن بَواءٍ (٢) ، فكانَ فى ذَلِكَ تَقوَى اللهِ وطاعَتُه، وطاعَةُ رسولِه، وصَلاحُ ذاتِ البَينِ، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} (٣) . وعن ابنِ إسحاقَ قال: سَمِعتُ الزُّهرِىَّ يقولُ: أُنزِلَت سورَةُ الأنفالِ بأَسرِها فى أهلِ بَدرٍ. قال الشّافِعِىُّ: فكانَت لِرسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كُلُّها خالِصًا، وقَسَمَها بَينَهُم، وأَدخَلَ مَعَهُم ثَمانيَةَ نَفَرٍ لَم يَشهَدوا الوَقعَةَ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ (٤) . وقالَ ⦗١٩٥⦘ فى مَوضِعٍ آخَرَ: سَبعَةً أو ثَمانيَةً (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
- عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- عن مكحول صدوق.
- عن أبي أمامة الباهلى صحابي
- قال عبادة بن الصامت
النص كما طُبع
١٨٠٤٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ، حدثنا أبو العباسِ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى الأشدَقِ، عن مَكحولٍ، عن أبى أُمامَةَ الباهِلِىِّ قال: سأَلْتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامِتِ عن الأنفالِ. فذَكَرَ الحديثَ بمَعناه، قال فى آخِرِه: فلَمّا اختَلَفنا وساءَت أخلاقُنا، انتَزَعَه اللهُ مِن أيدينا فجَعَلَه إلَى رسولِه، فقَسَمَه على النّاسِ عن بَواءٍ (٢) ، فكانَ فى ذَلِكَ تَقوَى اللهِ وطاعَتُه، وطاعَةُ رسولِه، وصَلاحُ ذاتِ البَينِ، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} (٣) . وعن ابنِ إسحاقَ قال: سَمِعتُ الزُّهرِىَّ يقولُ: أُنزِلَت سورَةُ الأنفالِ بأَسرِها فى أهلِ بَدرٍ. قال الشّافِعِىُّ: فكانَت لِرسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كُلُّها خالِصًا، وقَسَمَها بَينَهُم، وأَدخَلَ مَعَهُم ثَمانيَةَ نَفَرٍ لَم يَشهَدوا الوَقعَةَ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ (٤) . وقالَ ⦗١٩٥⦘ فى مَوضِعٍ آخَرَ: سَبعَةً أو ثَمانيَةً (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٠٤٣ الصفحة