السنن الكبرى للبيهقي ١٧٧٢٤
أحمد بن الحسين البيهقي
١٧٧٢٤ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا آدَمُ، حدثنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ اليَحصُبِيُّ قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ يقولُ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُؤَمَّلُ بنُ الفَضلِ الحَرّانِيُّ في آخَرينَ قالوا: حدثنا بَقيَّةُ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا أتَى بابَ قَومٍ مَشَى مَعَ الجِدارِ ولَم يَستَقبِلِ البابَ، ولَكِن يَقومُ يَمينًا وشِمالًا فيَستأذِنُ، فإِن أُذِنَ له وإلا رَجَعَ، وذَلِكَ أنَّ القَومَ لَم يَكُنْ لأبوابِهِم سُتورٌ. هذا لَفظُ حَديثِ آدَمَ، وفِي رِوايَةِ الحَرّانِيِّ: لَم يَستَقبِلِ البابَ مِن تِلقاءِ وجهِه، ولَكِن مِن رُكنِه الأيمَنِ أوِ الأيسَرِ، ويَقولُ: السَّلامُ عَلَيكُم. وذَلِكَ أن الدُّورَ لَم يَكُنْ عَلَيها يَومَئذٍ سُتورٌ (١) . بابُ ما جاءَ في كَيفيَّةِ الاستِئذانِ
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان
- أخبرنا عبد الله بن جعفر
- حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
- حدثنا آدم ثقة عابد
- حدثنا بقية بن الوليد صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
- حدثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي صدوق
- سمعت عبد الله بن بسر صحابي
النص كما طُبع
١٧٧٢٤ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا آدَمُ، حدثنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ اليَحصُبِيُّ قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ يقولُ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُؤَمَّلُ بنُ الفَضلِ الحَرّانِيُّ في آخَرينَ قالوا: حدثنا بَقيَّةُ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا أتَى بابَ قَومٍ مَشَى مَعَ الجِدارِ ولَم يَستَقبِلِ البابَ، ولَكِن يَقومُ يَمينًا وشِمالًا فيَستأذِنُ، فإِن أُذِنَ له وإلا رَجَعَ، وذَلِكَ أنَّ القَومَ لَم يَكُنْ لأبوابِهِم سُتورٌ. هذا لَفظُ حَديثِ آدَمَ، وفِي رِوايَةِ الحَرّانِيِّ: لَم يَستَقبِلِ البابَ مِن تِلقاءِ وجهِه، ولَكِن مِن رُكنِه الأيمَنِ أوِ الأيسَرِ، ويَقولُ: السَّلامُ عَلَيكُم. وذَلِكَ أن الدُّورَ لَم يَكُنْ عَلَيها يَومَئذٍ سُتورٌ (١) . بابُ ما جاءَ في كَيفيَّةِ الاستِئذانِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٧٢٤ الصفحة