السنن الكبرى للبيهقي ١٧٣٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أينَ السّائلُ عن الوَقتِ؟ ما بَينَ هَذَينِ الوَقتَينِ وقتٌ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى
  3. حدثنا عبد الله بن هاشم ثقة، صاحب حديث
  4. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  5. حدثنا بدر بن عثمان ثقة
  6. حدثنا أبو بكر بن أبى موسى الأشعرى ثقة
  7. عن أبو عبد الله الحافظ طريق آخر
  8. أخبرنا عبد الله بن محمد الكعبى
  9. حدثنا إسماعيل بن قتيبة
  10. عن أبي بكر ابن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  11. وكيع ثقة حافظ عابد
  12. عن بدر بن عثمان ثقة
النص كما طُبع

١٧٣٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضِى، أخبرَنا أبو محمدٍ حاجِبُ بنُ أحمدَ الطّوسِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هاشِمٍ، حدثنا وكيعٌ، حدثنا بَدرُ بنُ عثمانَ، حدثنا أبو بكرِ بنُ أبى موسَى الأشعَرِىُّ، عن أبيهِ. وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ الكَعبِىُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيْبَةَ، حدثنا وكيعٌ، عن بَدرِ بنِ عثمانَ، عن أبي بكرِ ابنِ أبي موسَى سَمِعتُه مِنه، عن أبيه، أن سائلًا أتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فسأَلَه عن ⦗٣١⦘ مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلَم يَرُدَّ عليه شَيئًا، ثم أمَرَ بلالًا فأَقامَ حينَ انشَقَّ الفَجرُ فصَلَّى، ثم أمَرَه فأَقامَ الظُّهرَ والقائلُ يقولُ: قَد زالَتِ الشَّمسُ أو لم تَزُلْ. وهو كان أعلمَ مِنهُم، ثم أمَرَه فأَقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ، وأمَرَه فأَقامَ المَغرِبَ حينَ وقَعَتِ الشَّمسُ، وأمَرَه فأَقامَ العِشاءَ عِندَ سُقوطِ الشَّفَقِ. قال: ثم صَلَّى الفَجرَ مِنَ الغَدِ والقائلُ يقولُ: قَد طَلَعَتِ الشَّمسُ أو لم تَطلُعْ. وهو كان أعلمَ مِنهُم، وصَلَّى الظُّهرَ قَريبًا مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ، وصَلَّى العَصرَ والقائلُ يقولُ: قَدِ احمَرَّتِ الشَّمسُ. وصَلَّى المَغرِبَ قبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، وصَلَّى العِشاءَ ثُلُثَ اللَّيلِ الأوَّلَ، ثم قال: "أينَ السّائلُ عن الوَقتِ؟ ما بَينَ هَذَينِ الوَقتَينِ وقتٌ" (١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيْبَةَ (٢) ، ورواه عبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيرٍ عن بَدرِ (٣) بنِ عثمانَ، وقالَ في الحديثِ: ثم أخَّرَ الظُّهرَ حَتَّى كان قَريبًا مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ (٤) . وفِي ذَلِكَ دَليلٌ على صِحَّةِ تأويلِ الشافعىِّ رحِمه اللَّهُ تَعالَى.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٣٦ الصفحة