السنن الكبرى للبيهقي ١٧٣٣٢
أحمد بن الحسين البيهقي
١٧٣٣٢ - وأخبرَنا أبو بكرِ بن الحارِثِ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا عليُّ بن عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بن جَعفَرِ بنِ خُشَيشٍ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بن جُنادَةَ، حَدَّثَنَا وكيعٌ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمَنِ بن عبد المَلِكِ بنِ أبجَرَ، عن أبيه، عن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَطَعَ أيديَهُم مِنَ المَفصِلِ وحَسَمَها، فكأنِّي أنظُرُ إلَى أيديهِم كأنَّها أُيُورُ الحُمُرِ (١) . قال: وحَدَّثَنا وكيعٌ، حَدَّثَنَا قَيسٌ، عن مُغيرَةَ، عن الشَّعبِيِّ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كان يَقطَعُ الرِّجلَ ويَدَعُ العَقِبَ يَعتَمِدُ عَلَيها (٢) . فكأنَّ عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كان يُفَرِّقُ بَينَ اليَدِ والرِّجلِ فيَقطَعُ اليَدَ مِنَ المَفصِلِ ويَقطَعُ الرِّجلَ مِن شَطرِ القَدَم، ونَحنُ نَقولُ بقَولِ غَيرِه مِنَ الصَّحابَةِ في التَّسويَةِ بَينَهُما، وهو قَولُ الكافَّة، وباللَّهِ التَّوفيقُ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو بكر بن الحارث الأصبهاني
- أخبرنا علي بن عمر الحافظ
- حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش
- حدثنا سلم بن جنادة ثقة ربما خالف
- حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
- حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ثقة
- أبوه ثقة عابد
- عن سلمة بن كهيل ثقة
- عن حجية بن عدي صدوق يخطئ
النص كما طُبع
١٧٣٣٢ - وأخبرَنا أبو بكرِ بن الحارِثِ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا عليُّ بن عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بن جَعفَرِ بنِ خُشَيشٍ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بن جُنادَةَ، حَدَّثَنَا وكيعٌ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمَنِ بن عبد المَلِكِ بنِ أبجَرَ، عن أبيه، عن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَطَعَ أيديَهُم مِنَ المَفصِلِ وحَسَمَها، فكأنِّي أنظُرُ إلَى أيديهِم كأنَّها أُيُورُ الحُمُرِ (١) . قال: وحَدَّثَنا وكيعٌ، حَدَّثَنَا قَيسٌ، عن مُغيرَةَ، عن الشَّعبِيِّ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كان يَقطَعُ الرِّجلَ ويَدَعُ العَقِبَ يَعتَمِدُ عَلَيها (٢) . فكأنَّ عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كان يُفَرِّقُ بَينَ اليَدِ والرِّجلِ فيَقطَعُ اليَدَ مِنَ المَفصِلِ ويَقطَعُ الرِّجلَ مِن شَطرِ القَدَم، ونَحنُ نَقولُ بقَولِ غَيرِه مِنَ الصَّحابَةِ في التَّسويَةِ بَينَهُما، وهو قَولُ الكافَّة، وباللَّهِ التَّوفيقُ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٣٣٢ الصفحة