السنن الكبرى للبيهقي ١٧٢٦٢

أحمد بن الحسين البيهقي

١٧٢٦٢ - أخبرَنا أبو بكرِ بن الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ بن حَيّانَ، أخبرَنا أبو يَعلَى، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، حدثنا أَبِي، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كان ثَمَنُ المِجَنِّ على عَهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشَرَةَ دَراهِمَ (٣) . فقَد أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباس، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: قال الشّافِعِيُّ: هذا رأْيٌ مِن عبد اللهِ بنِ عمرٍو في رِوايَةِ عمرِو بنِ شُعَيبٍ، والمَجانُّ قَديمًا وحَديثًا سِلَعٌ يَكونُ ثَمَنَ عَشَرَةٍ ومِائَةٍ ودِرهَمَين، فإِذا قَطَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رُبُعِ دينارٍ قَطَعَ في أكثَرَ مِنه، وأنتَ تَزعُمُ أن عمرَو بنَ شُعَيبٍ لَيسَ مِمَّن تُقبَلُ رِوايَتُه، وتَترُكُ عَلَينا سُنَنًا، رَواها توافِقُ أقاويلَنا، ⦗٣٠٤⦘ وتَقولُ: غَلَطٌ. فكَيفَ تَرُدُّ رِوايَتَه مَرَّةً، ثُمَّ تَحتَجُّ به على أهلِ الحِفظِ والصِّدق، مَعَ أنَّه لَم يَروِ شَيئًا يُخالِفُ قَولَنا (١) ؟!

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه
  3. أخبرنا أبو محمد بن حيان
  4. حدثنا ابن نمير مقبول
  5. عن محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  6. عن عمرو بن شعيب صدوق
  7. أبوه صدوق، ثبت سماعه من جده
النص كما طُبع

١٧٢٦٢ - أخبرَنا أبو بكرِ بن الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ بن حَيّانَ، أخبرَنا أبو يَعلَى، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، حدثنا أَبِي، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كان ثَمَنُ المِجَنِّ على عَهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشَرَةَ دَراهِمَ (٣) . فقَد أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباس، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: قال الشّافِعِيُّ: هذا رأْيٌ مِن عبد اللهِ بنِ عمرٍو في رِوايَةِ عمرِو بنِ شُعَيبٍ، والمَجانُّ قَديمًا وحَديثًا سِلَعٌ يَكونُ ثَمَنَ عَشَرَةٍ ومِائَةٍ ودِرهَمَين، فإِذا قَطَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رُبُعِ دينارٍ قَطَعَ في أكثَرَ مِنه، وأنتَ تَزعُمُ أن عمرَو بنَ شُعَيبٍ لَيسَ مِمَّن تُقبَلُ رِوايَتُه، وتَترُكُ عَلَينا سُنَنًا، رَواها توافِقُ أقاويلَنا، ⦗٣٠٤⦘ وتَقولُ: غَلَطٌ. فكَيفَ تَرُدُّ رِوايَتَه مَرَّةً، ثُمَّ تَحتَجُّ به على أهلِ الحِفظِ والصِّدق، مَعَ أنَّه لَم يَروِ شَيئًا يُخالِفُ قَولَنا (١) ؟!

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٢٦٢ الصفحة