السنن الكبرى للبيهقي ١٧٠٨٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«". فانتَهَرَه فجَلَسَ، ثُمَّ قامَ الثّانيَةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: " ". ثُمَّ قامَ الثّالِثَةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: " "انطَلِقوا به فاجلِدوه مِائَةَ جَلدَةٍ" "ائتونِي به مَجلودًا" "مَن صاحِبَتُكَ؟ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان
- أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
- حدثنا إسماعيل بن إسحاق
- حدثنا علي بن المديني ثقة ثبت إمام
- حدثنا هشام بن يوسف ثقة
- عن خلاد بن عبد الرحمن ثقة حافظ
- عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- سمع ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١٧٠٨٥ - أخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، حدثنا عليُّ بن المَدينِيّ، حدثنا هِشامُ بن يوسُفَ، حدثنا القاسِمُ بن أخِي خَلادٍ، عن خَلادِ بنِ عبد الرحمن، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّب، أنَّه سَمِعَ ابنَ عباسٍ يقول: بَينا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخطُبُ النّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ أتاه رَجُل مِن بَنِي لَيثِ بنِ بكرِ بنِ عبد مَناةَ فتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقتَرَبَ إلَيه فقالَ: يا رسولَ الله أقِمْ عليَّ الحَدَّ. فقالَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: "اجلِسْ ". فانتَهَرَه فجَلَسَ، ثُمَّ قامَ الثّانيَةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: " اجلِسْ ". ثُمَّ قامَ الثّالِثَةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: " ما حَدُّكَ؟ ". قال: أتَيتُ امرأةً حَرامًا. فَقالَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ⦗٢٠٦⦘ لرِجالٍ مِن أصحابِه فيهِم عليُّ بن أبي طالِبٍ وعباسٌ وزيدُ بن حارِثَةَ وعُثمانُ بن عَفَّانَ - رضي الله عنهم -: "انطَلِقوا به فاجلِدوه مِائَةَ جَلدَةٍ" . ولَم يَكُنِ اللَّيثِيُّ تَزَوَّجَ فقيلَ: يا رسولَ الله ألا تَجلِدُ التي خَبَثَ بها؟ فقالَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: "ائتونِي به مَجلودًا" . فلَمّا أُتِيَ به قال له: "مَن صاحِبَتُكَ؟ " . قال: فُلانَةُ. لامرأةٍ مِن بَني بكرٍ، فدَعاها فسألَها، عن ذَلِكَ فقالَت: كَذَبَ واللهِ ما أعرِفُه، وإِنِّي مِمَّا قال لَبَريئَةٌ، اللهُ على ما أقولُ مِنَ الشّاهِدينَ. فقالَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: مَن شُهودُكَ أنَّكَ خَبثتَ بها فإنَّها تُنكِرُ؟ فإِن كان لَكَ شُهَداءُ جَلَدتُها، وإلا جَلَدتُكَ حَدَّ الفِريَةِ". فَقالَ: يا رسولَ الله، واللهِ ما لِي شُهَداءُ. فأمَرَ به فجُلِدَ حَدَّ الفِريَةِ ثَمانينَ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٠٨٥ الصفحة