السنن الكبرى للبيهقي ١٦٩٧٥

أحمد بن الحسين البيهقي

١٦٩٧٥ - أخبرَنا أبو بكرِ بن الحَسَنِ وأبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بن نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ أن أبا عليٍّ الهَمْدانِيَّ حَدَّثَهُم أنَّهُم كانوا مَعَ فَضالَةَ بنِ عُبَيدٍ صاحِبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في البحر، فأُتِيَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَد فرَّ إلَى العَدوّ، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّانيَةَ فأُتِيَ به، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّالِثَةَ فأُتِيَ به، فنَزَعَ بهَذِه الآيَةِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} . فضَرَبَ عُنُقَه (٢) . في إسنادِ هذه الآثارِ ضَعفٌ، والآيَةُ وارِدَةٌ فيمَن ثَبَتَ على الكُفر، وقَد رُوِّينا بإِسنادٍ مُرسَلٍ أن رسولَ اللَّهِ - صلي الله عليه وسلم - استَتابَ نَبْهانَ أربَعَ مَرّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يَلحَقُ بالمُشرِكينَ (٣) ، وظاهِرُ الأخبارِ الصَّحيحَةِ فيما يُحقَنُ به الدَّمُ يَشهَدُ لِهَذا المُرسَلِ ويوافِقُه، واللَّهُ أعلَمُ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق مع من قبله
  3. أبو سعيد بن أبي عمرو مع من قبله
  4. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  5. حدثنا بحر بن نصر ثقة
  6. حدثنا ابن وهب ثقة حافظ، عابد
  7. أخبرني ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  8. عن يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
النص كما طُبع

١٦٩٧٥ - أخبرَنا أبو بكرِ بن الحَسَنِ وأبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بن نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ أن أبا عليٍّ الهَمْدانِيَّ حَدَّثَهُم أنَّهُم كانوا مَعَ فَضالَةَ بنِ عُبَيدٍ صاحِبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في البحر، فأُتِيَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَد فرَّ إلَى العَدوّ، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّانيَةَ فأُتِيَ به، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّالِثَةَ فأُتِيَ به، فنَزَعَ بهَذِه الآيَةِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} . فضَرَبَ عُنُقَه (٢) . في إسنادِ هذه الآثارِ ضَعفٌ، والآيَةُ وارِدَةٌ فيمَن ثَبَتَ على الكُفر، وقَد رُوِّينا بإِسنادٍ مُرسَلٍ أن رسولَ اللَّهِ - صلي الله عليه وسلم - استَتابَ نَبْهانَ أربَعَ مَرّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يَلحَقُ بالمُشرِكينَ (٣) ، وظاهِرُ الأخبارِ الصَّحيحَةِ فيما يُحقَنُ به الدَّمُ يَشهَدُ لِهَذا المُرسَلِ ويوافِقُه، واللَّهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٩٧٥ الصفحة