السنن الكبرى للبيهقي ١٦٩٢٤
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٩٢٤ - أخبرَنا أبو عمرٍو البِسطامِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنا القاسِمُ هو ابنُ زَكَريّا، حدثنا عباسٌ، حدثنا موسَى بن داودَ، حدثنا حَفصُ بن غِيَاثٍ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ قال: وقَفَ عَلَينا حُذَيفَةُ ونَحنُ عِندَ عبد اللَّهِ فقالَ: لَقَد نَزَلَ النِّفاقُ على مَن كان خَيرًا مِنكُم. قال: قُلنا: كَيفَ يَكونُ هذا واللهُ يقولُ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} ؟ [النساء: ١٤٥] . قال: فلَمّا تَفَرَّقوا فلَم يَبقَ غَيرِي رَمانِي بحَصاةٍ فقالَ: إنَّهُم لَمّا تابوا كانوا خَيرًا مِنكُم (٣) . رَواه البخاريُّ (٤) في "الصحيح" عن عُمَرَ بنِ حَفصٍ عن أبيه، وقالَ في الحَديثِ مِن قَولِ حُذَيفَةَ: عَجِبتُ مِن ⦗١١٠⦘ ضَحِكِه - يَعنِي ضَحِكَ عبد اللهِ - وقَد عَرَفَ ما قُلتُ؛ لَقَد أُنزِلَ النِّفاقُ على قَومٍ كانوا خَيرًا مِنكُم، ثُمَّ تابوا فتابَ اللهُ عَلَيهِم (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عمرو البسطامي
- حدثنا موسى بن داود صدوق فقيه زاهد له أوهام
- حدثنا حفص بن غياث ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
- عن الأسود مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه
النص كما طُبع
١٦٩٢٤ - أخبرَنا أبو عمرٍو البِسطامِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنا القاسِمُ هو ابنُ زَكَريّا، حدثنا عباسٌ، حدثنا موسَى بن داودَ، حدثنا حَفصُ بن غِيَاثٍ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ قال: وقَفَ عَلَينا حُذَيفَةُ ونَحنُ عِندَ عبد اللَّهِ فقالَ: لَقَد نَزَلَ النِّفاقُ على مَن كان خَيرًا مِنكُم. قال: قُلنا: كَيفَ يَكونُ هذا واللهُ يقولُ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} ؟ [النساء: ١٤٥] . قال: فلَمّا تَفَرَّقوا فلَم يَبقَ غَيرِي رَمانِي بحَصاةٍ فقالَ: إنَّهُم لَمّا تابوا كانوا خَيرًا مِنكُم (٣) . رَواه البخاريُّ (٤) في "الصحيح" عن عُمَرَ بنِ حَفصٍ عن أبيه، وقالَ في الحَديثِ مِن قَولِ حُذَيفَةَ: عَجِبتُ مِن ⦗١١٠⦘ ضَحِكِه - يَعنِي ضَحِكَ عبد اللهِ - وقَد عَرَفَ ما قُلتُ؛ لَقَد أُنزِلَ النِّفاقُ على قَومٍ كانوا خَيرًا مِنكُم، ثُمَّ تابوا فتابَ اللهُ عَلَيهِم (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٩٢٤ الصفحة