السنن الكبرى للبيهقي ١٦٨٨٧
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٨٨٧ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو محمدِ بن زيادٍ العَدلُ، أخبرَنا محمدُ بن إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا محمدُ بن عمرِو بنِ العباس، حدثنا عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِيُّ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أتاه رَجُلانِ في فِتنَةِ ابنِ الزُّبَيرِ فقالا: إنَّ النّاسَ قَد صَنَعوا ما تَرَى، وأنتَ ابنُ عُمَرَ بنِ الخطابِ صاحِبُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فما يَمنَعُكَ أن تَخرُجَ؟ قال: يَمنَعُنِي أن اللهَ حَرَّمَ عليَّ دَمَ أخِي المُسلِمِ. قَالَا: أوَ لَم يَقُلِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: ٣٩] ؟ قال: فقَد قاتَلنا حَتَّى لَم تكُنْ فِتنَةٌ وكانَ الدّينُ لله، وأنتُم تُريدونَ أن نُقاتِلَ حَتَّى تَكونَ فِتنَةٌ ويَكونَ الدّينُ لِغَيرِ اللهِ (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشّارٍ عن عبد الوَهّابِ الثَّقَفِيِّ (٤) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أخبرني أبو محمد بن زياد العدل
- أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة
- حدثنا محمد بن عمرو بن العباس
- حدثنا عبد الوهاب الثقفي ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين
- حدثنا عبيد الله بن عمر ثقة ثبت
- عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
- عن ابن عمر صحابي
النص كما طُبع
١٦٨٨٧ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو محمدِ بن زيادٍ العَدلُ، أخبرَنا محمدُ بن إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا محمدُ بن عمرِو بنِ العباس، حدثنا عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِيُّ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أتاه رَجُلانِ في فِتنَةِ ابنِ الزُّبَيرِ فقالا: إنَّ النّاسَ قَد صَنَعوا ما تَرَى، وأنتَ ابنُ عُمَرَ بنِ الخطابِ صاحِبُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فما يَمنَعُكَ أن تَخرُجَ؟ قال: يَمنَعُنِي أن اللهَ حَرَّمَ عليَّ دَمَ أخِي المُسلِمِ. قَالَا: أوَ لَم يَقُلِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: ٣٩] ؟ قال: فقَد قاتَلنا حَتَّى لَم تكُنْ فِتنَةٌ وكانَ الدّينُ لله، وأنتُم تُريدونَ أن نُقاتِلَ حَتَّى تَكونَ فِتنَةٌ ويَكونَ الدّينُ لِغَيرِ اللهِ (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشّارٍ عن عبد الوَهّابِ الثَّقَفِيِّ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٨٨٧ الصفحة