السنن الكبرى للبيهقي ١٦٧٩٠

أحمد بن الحسين البيهقي

١٦٧٩٠ - وأخبرَنا أبو الحُسَين، أخبرَنا عبدُ اللَّه، حَدَّثَنَا يَعقوبُ، حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ، حَدَّثَنَا سفيانُ، حَدَّثَنَا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِيِّ (ح) قال: وحَدَّثَنا يَعقوبُ، حَدَّثَنَا سعيدُ بن مَنصورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيمٌ، حَدَّثَنَا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِيِّ قال: لَمَّا صالَحَ الحَسَنُ بن عليٍّ. وقالَ هُشَيمٌ: لَمَّا سَلَّمَ الحَسَنُ بن عليٍّ الأمرَ ⦗٢٢⦘ إلَى مُعاويَةَ قال له مُعاويَةُ بالنُّخَيْلَةِ (١) : قُمْ فتَكَلَّمْ. فحَمِدَ اللَّهَ وأثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أما بَعدُ، فإِنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقَى، وإِنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، ألَا وإِنَّ هذا الأمرَ الَّذِي اختَلَفتُ فيه أنا ومُعاويَةُ حَقٌّ لامرِئٍ كان أحَقَّ به مِنِّي، أو حَقٌّ لِي تَرَكتُه لِمُعاويَةَ إرادَةَ إصلاحِ المُسلِمينَ وحَقنِ دِمائِهِم، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ (٢) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا يعقوب ثقة حافظ
  3. حدثنا الحميدي ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة
  4. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. حدثنا مجالد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره
  6. عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
النص كما طُبع

١٦٧٩٠ - وأخبرَنا أبو الحُسَين، أخبرَنا عبدُ اللَّه، حَدَّثَنَا يَعقوبُ، حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ، حَدَّثَنَا سفيانُ، حَدَّثَنَا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِيِّ (ح) قال: وحَدَّثَنا يَعقوبُ، حَدَّثَنَا سعيدُ بن مَنصورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيمٌ، حَدَّثَنَا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِيِّ قال: لَمَّا صالَحَ الحَسَنُ بن عليٍّ. وقالَ هُشَيمٌ: لَمَّا سَلَّمَ الحَسَنُ بن عليٍّ الأمرَ ⦗٢٢⦘ إلَى مُعاويَةَ قال له مُعاويَةُ بالنُّخَيْلَةِ (١) : قُمْ فتَكَلَّمْ. فحَمِدَ اللَّهَ وأثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أما بَعدُ، فإِنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقَى، وإِنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، ألَا وإِنَّ هذا الأمرَ الَّذِي اختَلَفتُ فيه أنا ومُعاويَةُ حَقٌّ لامرِئٍ كان أحَقَّ به مِنِّي، أو حَقٌّ لِي تَرَكتُه لِمُعاويَةَ إرادَةَ إصلاحِ المُسلِمينَ وحَقنِ دِمائِهِم، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٧٩٠ الصفحة