السنن الكبرى للبيهقي ١٦٧٨٢
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٧٨٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ بن عبد الواحِدِ بنِ شَريكٍ، حَدَّثَنَا نُعَيمُ بن حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بن سُلَيمانَ، عن أبيه، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: قيلَ: يا رسولَ الله، لَو أتَيتَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ؟ قال: فانطَلَقَ إلَيه ورَكِبَ حِمارَه ورَكِبَ مَعَه قَومٌ مِن أصحابِه. فلَمّا أتاه قال له عبدُ اللهِ: تنَحَّ فقَد آذانِي نَتْنُ حِمارِكَ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ: واللهِ لَحِمارُ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أطيَبُ ريحًا مِنكَ. قال: فغَضِبَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما قَومُه، فتَضارَبوا بالجَريدِ والنِّعال، فبَلَغَنا أنَّما نَزَلَت فيهِم هذه الآيَةُ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} الآيَة (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مُسلِمٌ عن محمدِ بنِ عبد الأعلَى، كِلاهُما عن مُعتَمِرٍ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد
- أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
- حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك
- حدثنا نعيم بن حماد صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض
- حدثنا معتمر بن سليمان ثقة
- أبوه ثقة عابد
- عن أنس بن مالك صحابي
النص كما طُبع
١٦٧٨٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ بن عبد الواحِدِ بنِ شَريكٍ، حَدَّثَنَا نُعَيمُ بن حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بن سُلَيمانَ، عن أبيه، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: قيلَ: يا رسولَ الله، لَو أتَيتَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ؟ قال: فانطَلَقَ إلَيه ورَكِبَ حِمارَه ورَكِبَ مَعَه قَومٌ مِن أصحابِه. فلَمّا أتاه قال له عبدُ اللهِ: تنَحَّ فقَد آذانِي نَتْنُ حِمارِكَ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ: واللهِ لَحِمارُ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أطيَبُ ريحًا مِنكَ. قال: فغَضِبَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما قَومُه، فتَضارَبوا بالجَريدِ والنِّعال، فبَلَغَنا أنَّما نَزَلَت فيهِم هذه الآيَةُ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} الآيَة (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مُسلِمٌ عن محمدِ بنِ عبد الأعلَى، كِلاهُما عن مُعتَمِرٍ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٧٨٢ الصفحة