السنن الكبرى للبيهقي ١٦٦٨٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«" (٤) . رَواه مُسلِمٌ في " " عن شَيبانَ بنِ فَرُّوخَ (٥) .»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق
  3. حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي
  4. حدثنا شيبان بن فروخ صدوق يهم, ورمي بالقدر
  5. حدثنا جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  6. عن غيلان بن جرير ثقة
  7. عن أبي قيس بن رياح ثقة
  8. عن أبي هريرة صحابي
النص كما طُبع

١٦٦٨٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المُقرِيءُ، أخبرَنا الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بن يَعقوبَ القاضي، حدثنا شَيبانُ بن فَرُّوخَ، حدثنا جَريرُ بن حازِمٍ، عن غَيلانَ بنِ جَريرٍ، عن أبي قَيسِ بنِ رِيَاحٍ (٣) ، عن أبي هريرةَ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "مَن خَرَجَ مِنَ الطاعَة، وفارَقَ ⦗٥٥٨⦘ الجَماعَةَ؛ فماتَ ماتَ مِيتَةً جاهِليَّةً، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عِمِّيَّةٍ (١) يَغضَبُ لِلعَصَبَةِ (٢) ، أو يَدعو إلَى عَصَبَةٍ (٣) ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً (٣) فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتِي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفِي لِذِي عَهدِها، فلَيسَ مِنِّي ولَستُ مِنه " (٤) . رَواه مُسلِمٌ في " الصحيح " عن شَيبانَ بنِ فَرُّوخَ (٥) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٦٨٩ الصفحة