السنن الكبرى للبيهقي ١٥٨٥٠

أحمد بن الحسين البيهقي

««أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

١٥٨٥٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو عبدِ اللَّهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِىُّ قالوا: حدثنا أبو ⦗٨٧⦘ العباسِ ابنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، أخبرَنا الفَيضُ بنُ وثيقٍ، عن المُنذِرِ بنِ زيادٍ الطّائىِّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ أبى خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبى حازِمِ قال: حَضَرتُ أبا بكرٍ الصِّدّيقَ -رضي الله عنه- فقالَ له رَجُلٌ: يا خَليفَةَ رسولِ الله، هَذا يُريدُ أن يأخُذَ مالِى كُلَّه ويَجتاحَه. فقالَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه-: إنَّما لَكَ مِن مالِه ما يَكفيكَ. فقالَ: يا خَليفَةَ رسولِ اللهِ، ألَيسَ قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أنتَ ومالُكَ لأبيكَ؟ " . فقالَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه-: ارضَ بما رَضِىَ اللَّهُ بهِ (١) . ورَواه غَيرُه عن المُنذِرِ بنِ زيادٍ وقالَ فيه: إنَّما يَعنِى بذَلِكَ النَّفَقَةَ. والمُنذِرُ ابنُ زيادٍ ضَعيفٌ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٨٥٠ الصفحة