السنن الكبرى للبيهقي ١٤٥٢١
أحمد بن الحسين البيهقي
١٤٥٢١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ ابنِ بالُويَه، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ هو ابنُ خُزَيمَةَ، حدثنا محمدُ بنُ كَيسانَ، عن مِهرانَ بنِ أبى عُمَرَ، عن سُفيانَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن الحَسَنِ بنِ سَعدٍ، عن أَبيه، أَنَّ الحَسَنَ بنَ علىٍّ -رضى اللَّه عنهما- مَتَّعَ امرأةً عِشرينَ أَلفًا وزِقَّينِ (٢) عَسَلٍ، فقالتِ المَرأةُ: مَتاعٌ قليلٌ مِن حَبيبٍ مُفارِقٍ (٣) . بابُ أَحَدِ الزَّوجَيِن يَموتُ ولَم يَفرِضْ لَها صَداقًا ولَم يَدخُلْ بها أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ قال: قَد رُوِىَ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بأَبِى هو وأُمِّى، أَنَّه قَضَى فى بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ، ونُكِحَت بغَيرِ مَهرٍ فماتَ زَوجُها فقَضَى لَها بمَهرِ نسائِها (٤) وقَضَى لَها ⦗٥١٦⦘ بالميراثِ، فإِن كان يَثبُتُ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو أَولَى الأُمورِ بنا، ولا حُجَّةَ فى قَولِ أَحَدٍ دونَ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وإِن كَثُروا، ولا فى قياسٍ، ولا (١) شَئَ فى قَولِه إِلَّا طاعَةُ اللَّهِ بالتَّسليمِ له. وإن كان لا يَثبُتُ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَم يَكُنْ لأحَدٍ أَن يُثبِتَ عنه ما لَم يَثبُتْ، ولَم أَحفَظْه بَعدُ مِن وجهٍ يَثبُتُ مِثلُه؛ هو مَرَّةً [يُقالُ: عن] (٢) مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، ومَرَّةً: عن مَعقِلِ بنِ سِنانٍ، ومَرَّةً: عن بَعضِ أَشجَعَ لا يُسَمَّى، فإِذا ماتَ أَو ماتَت فلا مَهرَ لَها ولا مُتعَةَ (٣) . قال الشيخُ: فى حَديثِ بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ هَذا الاختِلافُ الَّذِى ذَكَرَه الشّافِعِىُّ، لَكِنَّ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ مَهدِىٍّ إِمامٌ مِن أَئمَّةِ أهلِ الحديثِ، وقَد رَواه كما:
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن بالويه
- حدثنا محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة
- حدثنا محمد بن كيسان
- عن مهران بن أبى عمر صدوق له أوهام، سيئ الحفظ
- عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن عبد الرحمن بن عبد الله صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
- عن الحسن بن سعد ثقة
- أبوه مقبول
النص كما طُبع
١٤٥٢١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ ابنِ بالُويَه، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ هو ابنُ خُزَيمَةَ، حدثنا محمدُ بنُ كَيسانَ، عن مِهرانَ بنِ أبى عُمَرَ، عن سُفيانَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن الحَسَنِ بنِ سَعدٍ، عن أَبيه، أَنَّ الحَسَنَ بنَ علىٍّ -رضى اللَّه عنهما- مَتَّعَ امرأةً عِشرينَ أَلفًا وزِقَّينِ (٢) عَسَلٍ، فقالتِ المَرأةُ: مَتاعٌ قليلٌ مِن حَبيبٍ مُفارِقٍ (٣) . بابُ أَحَدِ الزَّوجَيِن يَموتُ ولَم يَفرِضْ لَها صَداقًا ولَم يَدخُلْ بها أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ قال: قَد رُوِىَ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بأَبِى هو وأُمِّى، أَنَّه قَضَى فى بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ، ونُكِحَت بغَيرِ مَهرٍ فماتَ زَوجُها فقَضَى لَها بمَهرِ نسائِها (٤) وقَضَى لَها ⦗٥١٦⦘ بالميراثِ، فإِن كان يَثبُتُ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو أَولَى الأُمورِ بنا، ولا حُجَّةَ فى قَولِ أَحَدٍ دونَ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وإِن كَثُروا، ولا فى قياسٍ، ولا (١) شَئَ فى قَولِه إِلَّا طاعَةُ اللَّهِ بالتَّسليمِ له. وإن كان لا يَثبُتُ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَم يَكُنْ لأحَدٍ أَن يُثبِتَ عنه ما لَم يَثبُتْ، ولَم أَحفَظْه بَعدُ مِن وجهٍ يَثبُتُ مِثلُه؛ هو مَرَّةً [يُقالُ: عن] (٢) مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، ومَرَّةً: عن مَعقِلِ بنِ سِنانٍ، ومَرَّةً: عن بَعضِ أَشجَعَ لا يُسَمَّى، فإِذا ماتَ أَو ماتَت فلا مَهرَ لَها ولا مُتعَةَ (٣) . قال الشيخُ: فى حَديثِ بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ هَذا الاختِلافُ الَّذِى ذَكَرَه الشّافِعِىُّ، لَكِنَّ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ مَهدِىٍّ إِمامٌ مِن أَئمَّةِ أهلِ الحديثِ، وقَد رَواه كما:
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٥٢١ الصفحة