السنن الكبرى للبيهقي ١٤١٧٧
أحمد بن الحسين البيهقي
١٤١٧٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا ابنُ أبى يَحيَي، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبى وهبٍ الجَيشانِيِّ، عن أبى خِراشٍ، عن الدَّيلَمِىِّ -أو عن ابنِ الدَّيلَمِىِّ- قال: أسلَمتُ وتَحتى أُختانِ فسألتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأَمَرَنِي أن أُمسِكَ أيَّتَهُما شِئتُ وأُفارِقَ الأُخرَى (١) . زادَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى فروَةَ فى إسنادِه أبا خِراشٍ. وإِسحاقُ لا يُحتَجُّ به (٢) ، ورِوايَةُ يَزيدَ بنِ أبى حَبيبٍ أصَحُّ، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ الزَّوجَيِن الوَثَنيَّينِ يُسلِمُ أحَدُهُما، فالجِماعُ مَمنوعٌ حَتَّى يُسلِمَ المُتَخَلِّفُ مِنهُما لِقَولِ اللَّهِ تعالى: {لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} ، وقَولِه: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠] .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن
- أبو زكريا ابن أبى إسحاق مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- أخبرنا الربيع بن سليمان ثقة
- أخبرنا الشافعي المجدد أمر الدين على رأس المائتين
- أخبرنا ابن أبى يحيي متروك
النص كما طُبع
١٤١٧٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا ابنُ أبى يَحيَي، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبى وهبٍ الجَيشانِيِّ، عن أبى خِراشٍ، عن الدَّيلَمِىِّ -أو عن ابنِ الدَّيلَمِىِّ- قال: أسلَمتُ وتَحتى أُختانِ فسألتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأَمَرَنِي أن أُمسِكَ أيَّتَهُما شِئتُ وأُفارِقَ الأُخرَى (١) . زادَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى فروَةَ فى إسنادِه أبا خِراشٍ. وإِسحاقُ لا يُحتَجُّ به (٢) ، ورِوايَةُ يَزيدَ بنِ أبى حَبيبٍ أصَحُّ، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ الزَّوجَيِن الوَثَنيَّينِ يُسلِمُ أحَدُهُما، فالجِماعُ مَمنوعٌ حَتَّى يُسلِمَ المُتَخَلِّفُ مِنهُما لِقَولِ اللَّهِ تعالى: {لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} ، وقَولِه: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠] .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤١٧٧ الصفحة