السنن الكبرى للبيهقي ١٤١٠٢

أحمد بن الحسين البيهقي

««سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ »»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان
  3. أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمى
  4. حدثنا محمد بن المغيرة
  5. حدثنا النعمان بن عبد السلام ثقة عابد فقيه
  6. حدثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  7. عن خالد الحذاء ثقة يرسل.
  8. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  9. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٤١٠٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا ⦗٢٩٥⦘ أبو القاسِمِ سُلَيمانُ بنُ أحمدَ اللَّخمِىُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الهِلالِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ المُغيرَةِ، حدثنا النُّعمانُ بنُ عبدِ السَّلامِ، حدثنا سفيانُ، عن (١) خالِدٍ الحَذّاءِ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحَقِّ ليُظهِرَه على الدّينِ كُلِّه، فدينُنا خَيرُ الأديانِ، ومِلَّتُنا فوقَ المِلَلِ، ورِجالُنا فوقَ نِسائهِم ولا يَكونُ رِجالُهُم فوقَ نِسائنا (٢) . قال أبو القاسِمِ: لَم يَروِه عن سُفيانَ إلَّا النُّعمانُ. قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وأَهلُ الكِتابِ الَّذينَ يَحِلُّ نِكاحُ حَرائرِهِم أهلُ الكِتابَينِ المَشهورَينِ؛ التَّوراةِ والإِنجيلِ، وهُمُ اليَّهودُ والنَّصارَى مِن بَنِى إسرائيلَ دونَ المجوسِ (٣) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: وهَذا للأثرِ (٤) المَشهورِ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ عن النَّبِىِّ: "سُنّوا بهِم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ" (٥) . فحَمَلَه أهلُ العِلمِ -مَعَ الاستِدْلالِ برِوايَةِ بَجَالَةَ- على الجِزيَةِ (٦) ، فهُم مُلحَقونَ بهِم فى حَقنِ الدَّمِ بالجِزيَةِ دونَ غَيرِها، واللهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٤١٠٢ الصفحة