السنن الكبرى للبيهقي ١٣٨٦٥

أحمد بن الحسين البيهقي

١٣٨٦٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى محمدُ بنُ يَزيدَ العَدلُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ، حدثنا ابنُ أبى عُمَرَ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِىُّ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ، عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ (ح) وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلىُّ، أخبرَنِى ابنُ ناجيَةَ وعِمرانُ قالا: حدثنا وهبُ بنُ بَقيَّةَ، أخبرَنا خالِدٌ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ، أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختَه رَجُلًا فطَلَّقَها تَطليقَةً فبانَت مِنه، ثُمَّ جاءَ يَخطُبُها فأَبَى عَلَيه وقالَ: أفرَشتُكَ كَريمَتِى ثُمَّ طَلَّقتَها ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها؟! لا واللهِ، لا أُزَوِّجُكَها. وكانَتِ المَرأَةُ قَد هَويَت أن تُراجِعَه، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} إلَى آخِرِ الآيَةِ. قال مَعقِلٌ: نَعَم أُزَوِّجُكَها (١) . لَفظُ حَديثِ خالِدٍ. رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن محمدٍ عن (٢) عبدِ الوَهّابِ (٣) . بابُ وِلايَةِ ابنِ العَمِّ، وإِذا كان هو وليًّا فابنُ الأخِ ثُمَّ العَمُّ أولىَ أن يَكونَ وليًّا

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرني محمد بن يزيد العدل
  4. حدثنا إبراهيم بن أبى طالب
  5. حدثنا ابن أبى عمر صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
  6. حدثنا عبد الوهاب الثقفى ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين
  7. عن يونس ثقة ثبت فاضل ورع
  8. عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  9. عن معقل بن يسار صحابي
النص كما طُبع

١٣٨٦٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى محمدُ بنُ يَزيدَ العَدلُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ، حدثنا ابنُ أبى عُمَرَ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِىُّ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ، عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ (ح) وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلىُّ، أخبرَنِى ابنُ ناجيَةَ وعِمرانُ قالا: حدثنا وهبُ بنُ بَقيَّةَ، أخبرَنا خالِدٌ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ، أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختَه رَجُلًا فطَلَّقَها تَطليقَةً فبانَت مِنه، ثُمَّ جاءَ يَخطُبُها فأَبَى عَلَيه وقالَ: أفرَشتُكَ كَريمَتِى ثُمَّ طَلَّقتَها ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها؟! لا واللهِ، لا أُزَوِّجُكَها. وكانَتِ المَرأَةُ قَد هَويَت أن تُراجِعَه، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} إلَى آخِرِ الآيَةِ. قال مَعقِلٌ: نَعَم أُزَوِّجُكَها (١) . لَفظُ حَديثِ خالِدٍ. رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن محمدٍ عن (٢) عبدِ الوَهّابِ (٣) . بابُ وِلايَةِ ابنِ العَمِّ، وإِذا كان هو وليًّا فابنُ الأخِ ثُمَّ العَمُّ أولىَ أن يَكونَ وليًّا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٨٦٥ الصفحة