السنن الكبرى للبيهقي ١٣٦٥٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أفَعَمياوانِ أنتُما؟ ألَستُما تُبصِرانِهِ؟ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو علي الروذباري
- أخبرنا أبو بكر بن داسة
- حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
- حدثنا محمد بن العلاء ثقة حافظ
- أخبرنا ابن المبارك ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
- عن يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- حدثني نبهان مولى أم سلمة مقبول
- عن أم سلمة أم المؤمنين
النص كما طُبع
١٣٦٥٥ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بن داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بن العَلاء، أخبرَنا ابنُ المُبارَك، عن يونُسَ، ⦗٤٢⦘ عن الزُّهرِيِّ، حَدَّثَنِي نَبهانُ مَولَى أُمِّ سلمةَ، عن أُمِّ سلمةَ - رضي الله عنه - قالَت: كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وعِندَه مَيمونَةُ، فأَقبَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ - وذَلِكَ بَعدَ أن أُمِرنا بالحِجابِ - فدَخَلَ عَلَينا فقالَ: "احتَجِبا" . فقُلنا: يا رسولَ اللَّه، ألَيسَ أعمَى لا يُبصِرُنا ولا يَعرِفُنا؟! فقالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أفَعَمياوانِ أنتُما؟ ألَستُما تُبصِرانِهِ؟ " (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٦٥٥ الصفحة