البيهقي ١٢٢٧٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٢٧٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عيسَى بنِ إبراهيمَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ، حَدَّثَنَا ابنُ أبى عُمَرَ، حَدَّثَنَا سفيانُ، عن عمرٍو، عن ابنِ عُمَرَ قال: لَمّا أسلَمَ عُمَرُ اجتَمَعَ النّاسُ عَلَيه قالوا: صَبأ عُمَرُ، صَبأ عُمَرُ. وأنا على ظَهرِ بَيتٍ، فجاءَ العاصُ بنُ وائلٍ وعَلَيه قَباءُ دِيباجٍ مُكَفَّفَةٌ بحَريرٍ، فقالَ: صَبأ عُمَرُ فمَهْ؟ أنا له جارٌ (١) . قال: فتَفَرَّقَ الناسُ. قال: فعَجِبتُ مِن عِزِّه يَومَئذٍ (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ ابنِ عبدِ اللهِ عن سُفيانَ (٣) . فعُمَرُ بنُ الخطابِ أسلَمَ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ صَبِيٌّ، فصارَ مُسلِمًا بإِسلامِه، وذَلِكَ لِما في الحديثِ الثّابِتِ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ قال: عَرَضَنِى رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرَةَ سنةً فاستَصغَرَنِى (٤) . وقَد قيلَ: إنَّ حَفصَةَ وعَبدَ اللهِ أسلَما قبلَ أبيهِما، وعَبدُ اللَّهِ كان صَغيرًا حينَئذٍ، فإِنَّما تَمَّ إسلامُه بإِسلامِ أبيه، واللهُ أعلمُ. وأمّا العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فإِنَّه خَرَجَ إلَى بَدرٍ مَعَ المُشرِكينَ، وأُسِرَ حَتَّى فدَى نَفسَه وأسلَمَ:ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٢٢٧٧
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
حدثنا
ابن أبى عمرمحمد بن يحيى بن أبي
ت ٢٤٣هـصدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
حدثنا
سفيانسفيان بن عيينة بن أبي
ت ١٩٨هـثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد