السنن الكبرى للبيهقي ١٢٢٦٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«وأتبَعناهُم ذُرّيّاتِهِم بإيمانٍ ألحَقنا بهِم ذُرِّيّاتِهِم»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. أبو سعيد ابن أبى عمرو مع من قبله
  4. حدثنا أبو العباس هو الأصم
  5. حدثنا يحيى بن أبى طالب
  6. أخبرنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
  7. أخبرنا جهير بن يزيد العبدى
النص كما طُبع

١٢٢٦٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا جَهِيرُ بنُ يَزيدَ العَبْدِىُّ قال: سَمِعتُ الحَسَنَ وسُئلَ عن اللَّقيطِ: أيُباعُ؟ فقالَ: أبَى اللَّهُ ذَلِكَ، أما تَقرأُ سورَةَ "يوسُفَ" ؟. بابُ: الوَلَدُ يَتبَعُ أبَوَيه في الكُفرِ، فإِذا أسلَمَ أحَدُهُما تَبِعَه الوَلَدُ في الإسلامِ قال اللَّهُ تَعالَى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ} [الطور: ٢١] ، وتُقرأُ: (وأتبَعناهُم ذُرّيّاتِهِم بإيمانٍ ألحَقنا بهِم ذُرِّيّاتِهِم) (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٢٦٤ الصفحة