السنن الكبرى للبيهقي ١١٣٩٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"حَتَّى الآنَ يا أُبَيُّ، حَتَّى الآنَ يا أُبَيُّ؟! مَن طَلَبَ أخاه فليَطلُبْه بعَفافٍ وافٍ أو غَيرِ وافى" ". قال: يا نَبِيَّ اللهِ، ما العَفافُ؟ قال: " ". قال: وافٍ أو غَيرِ وافٍ؟ قال: "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه
- أخبرنا أبو الحسن على بن إبراهيم ابن معاوية النيسابورى
- حدثنا محمد بن سعيد بن سابق ثقة
- حدثنا عمرو بن أبي قيس صدوق له أوهام
- عن ابن أبي ليلى صدوق، سيئ الحفظ جدا
- عن أبى بن كعب صحابي
النص كما طُبع
١١٣٩٨ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ إبراهيمَ ابنِ مُعاويَةَ النَّيسابورِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ مُسلِمٍ ابنُ وارَةَ (٥) ، حدثنا محمدُ بنُ سعيدِ بنِ سابِقٍ، حدثنا عمرُو بنُ أبي قَيسٍ، عن ابنِ أبي لَيلَى، عن أخيه، عن أبيه، عن أُبَىِّ بنِ كَعبٍ قال: دَخَلَ نَبِيُّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- المَسجِدَ وأُبَىُّ بنُ كَعبٍ مُلازِمٌ رَجُلًا. قال: فصَلَّى وقَضى حاجَتَه، ثُمَّ خَرَجَ فإِذا هو مُلازِمُه قال: "حَتَّى الآنَ يا أُبَيُّ، حَتَّى الآنَ يا أُبَيُّ؟! مَن طَلَبَ أخاه فليَطلُبْه بعَفافٍ وافٍ أو غَيرِ وافى" فلَمّا سَمِعَ ذَلِكَ تَرَكَه وتَبِعَه، قال: فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، قُلتَ قَبلُ: "مَن طَلَبَ أخاه فليَطلُبْه ⦗٤٨٨⦘ بعَفافٍ وافٍ أو غَيرِ وافٍ "؟ قال: " نَعَم ". قال: يا نَبِيَّ اللهِ، ما العَفافُ؟ قال: " غَيرَ شاتِمِه، ولا مُتَشَدَّدٍ عَلَيه، ولا مُتَفَحِّشٍ عَلَيه، ولا مُؤذيه ". قال: وافٍ أو غَيرِ وافٍ؟ قال: " مُستَوفٍ حَقَّه، أو تارِكٍ بَعضَه " (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١١٣٩٨ الصفحة