السنن الكبرى للبيهقي ١١٣٦
أحمد بن الحسين البيهقي
١١٣٦ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ [إسحاقَ الثقَفِيُّ] (٤) ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا رِشدين يَعنِي ابنَ سَعدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيادِ بنِ أَنعُمٍ، عن عُتبَةَ بنِ حُمَيدٍ، عن عُبادَةَ بنِ نُسَيٍّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنْمٍ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: رأَيتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا تَوَضّأَ مَسَحَ وجهَه بطَرَفِ ثَوبِهِ (٥) . قال أبو العباسِ: سَمِعتُ أبا رَجاءٍ يقولُ: سألَني أحمدُ بنُ حَنبَلٍ عن هذا الحديث فكَتَبَه. قال الشيخُ: وإِسنادُه لَيسَ بالقَوِيِّ. ⦗٢١٥⦘ وقَد رُوِّينا عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ أنَّه قالَ: ربما لم يَجِدْ محمدُ بنُ سيرينَ المِنديلَ، فيَمسَحُ وجهَه بثَوبِهِ. وأَخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ، حدثنا الرَّبيعُ قالَ: قالَ الشافعيُّ: فإِن قالَ قائلٌ: فمِن أَينَ لم يَكُنْ نَجِسًا؟ قيلَ: مِن قِبَلِ أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضّأَ، ولا شَكَّ أن مِنَ الوَضوءِ ما يُصيبُ ثيابَه، ولَم نعلمْه غَسَلَ ثيابَه مِنه ولا أَبدَلَها، ولا عَلِمتُه فعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، وكانَ مَعقولًا إِذ لم تَمَسَّ الماءَ نَجاسَةٌ أنَّه لا يَنجُسُ (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو حازم الحافظ
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف في حفظه، وكان رجلا صالحا
- عن عتبة بن حميد صدوق، له أوهام
- عن عبادة بن نسي ثقة فاضل
- عن عبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته
- عن معاذ بن جبل صحابي
النص كما طُبع
١١٣٦ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ [إسحاقَ الثقَفِيُّ] (٤) ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا رِشدين يَعنِي ابنَ سَعدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيادِ بنِ أَنعُمٍ، عن عُتبَةَ بنِ حُمَيدٍ، عن عُبادَةَ بنِ نُسَيٍّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنْمٍ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: رأَيتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا تَوَضّأَ مَسَحَ وجهَه بطَرَفِ ثَوبِهِ (٥) . قال أبو العباسِ: سَمِعتُ أبا رَجاءٍ يقولُ: سألَني أحمدُ بنُ حَنبَلٍ عن هذا الحديث فكَتَبَه. قال الشيخُ: وإِسنادُه لَيسَ بالقَوِيِّ. ⦗٢١٥⦘ وقَد رُوِّينا عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ أنَّه قالَ: ربما لم يَجِدْ محمدُ بنُ سيرينَ المِنديلَ، فيَمسَحُ وجهَه بثَوبِهِ. وأَخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ، حدثنا الرَّبيعُ قالَ: قالَ الشافعيُّ: فإِن قالَ قائلٌ: فمِن أَينَ لم يَكُنْ نَجِسًا؟ قيلَ: مِن قِبَلِ أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضّأَ، ولا شَكَّ أن مِنَ الوَضوءِ ما يُصيبُ ثيابَه، ولَم نعلمْه غَسَلَ ثيابَه مِنه ولا أَبدَلَها، ولا عَلِمتُه فعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، وكانَ مَعقولًا إِذ لم تَمَسَّ الماءَ نَجاسَةٌ أنَّه لا يَنجُسُ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أبو بكر البيهقي
«وإِسنادُه لَيسَ بالقَوِي»
في رجالهت التركي، ط هجر ١١٣٦ص 214 https://shamela.ws/book/148486/855
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١١٣٦ الصفحة