السنن الكبرى للبيهقي ١٠٨٨

أحمد بن الحسين البيهقي

««قَتَلُوهُ، قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ؟» «لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ، وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجُرْحُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأوزاعي

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي مع من قبله
  4. أبو سعيد محمد بن موسى مع من قبله
  5. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  6. أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد
  7. حدثنا أبي ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  8. سمعت الأوزاعي ثقة جليل
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٨٨ - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو عبدِ اللَّهِ إِسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ (١) السُّوسِيُّ وأبو سعيدٍ محمدُ بنُ موسَى قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العَبّاسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، حدثنا أبي قال: سَمِعتُ الأوزاعِيَّ يقولُ: بَلَغَني عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، أنَّه سمِع ابنَ عباسٍ يُخبِرُ، أن رجلًا أَصابَه جُرحٌ في عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثم أَصابَه احتِلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَلَ فكُزَّ (٢) فماتَ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "قَتَلوه قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلم يَكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ؟ " . قال عَطاءٌ: فبَلَغَنا أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئلَ عن ذَلِكَ فقالَ: "لَو غَسَلَ جَسَدَه وترَكَ رأسَه حَيثُ أَصابَه الجُرحُ؟ " (٣) . فهَذا المُرسَلُ يَقتَضِي غَسلَ الصَّحيحِ مِنه، والأوَّلُ يَقتَضِي التَّيَمُّمَ، فمَن أوجَبَ الجَمعَ بَينَهُما يقولُ: لا تَنافِيَ بَينَ الرِّوايَتَينِ إلا أن إحداهُما مُرسَلَةٌ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٠٨٨ الصفحة