مسند أحمد ٩٣٠
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الْحَمْدُ لِلَّهِ " " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، ثُمَّ حَمِدَ ثَلاثًا، وَكَبَّرَ ثَلاثًا " " اللهُمَّ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. ثُمَّ ضَحِكَ " " الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ: عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا هُوَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- حدثنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن علي بن ربيعة ثقة
النص كما طُبع
٩٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ - قَالَ مَرَّةً: قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ - وَأَكْثَرُ ذَاكَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ " ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، ثُمَّ حَمِدَ ثَلاثًا، وَكَبَّرَ ثَلاثًا " ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. ثُمَّ ضَحِكَ " ، قَالَ: فَقِيلَ مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، وَقَالَ: مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْنَا: مَا يُضْحِكُكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ: عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا هُوَ " (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، وهو مطول ٧٥٣. ولكن هذا الإسناد يحتاج إلى بيان: فالحديث رواه أبو إسحق السبيعي عن على بن ربيعة الوالبي، ورواه شريك بن عبد الله عن أبي إسحق، كما مضى هناك، فكان يقول عنه "عن على بن ربيعة"، ورواه معمر عن أبى إسحق، كما هنا، فبين عبد الرزاق أن»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٩٣٠ص 7 https://shamela.ws/book/98139/566 - شعيب الأرناؤوط
«حسن نيره، وانظر الكلام عليه فيما تقدم برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٩٣٠ص 248 https://shamela.ws/book/25794/784
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، وهو مطول ٧٥٣. ولكن هذا الإسناد يحتاج إلى بيان: فالحديث رواه أبو إسحق السبيعي عن على بن ربيعة الوالبي، ورواه شريك بن عبد الله عن أبي إسحق، كما مضى هناك، فكان يقول عنه "عن على بن ربيعة"، ورواه معمر عن أبى إسحق، كما هنا، فبين عبد الرزاق أن معمراً حدثهم به مراراً، فقال مرة واحدة: "عن أبي إس
ص 7 https://shamela.ws/book/98139/566 - تعليق
حسن نيره، وانظر الكلام عليه فيما تقدم برقم
ص 248 https://shamela.ws/book/25794/784