مسند أحمد ٨٨٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" اللهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ، يَا عَلِيُّ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أسود بن عامر ثقة
  3. حدثنا شريك صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
  4. عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  5. عن حنش صدوق له أوهام ويرسل
  6. عن علي أحد العشرة
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٨٢ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسَنَّ مِنِّي، وَأَنَا حَدَثٌ لَا أُبْصِرُ الْقَضَاءَ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ: " اللهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ، يَا عَلِيُّ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ " قَالَ: فَمَا اخْتَلَفَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ، أَوْ مَا أَشْكَلَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مطول ٧٤٥ وانظر ٦٦٦، ٦٩٠.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٨٨٢ص 544 https://shamela.ws/book/98139/544
  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، شريك وحنش قد تُوبِعَا، انظر ما تقدم برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٨٨٢ص 225 https://shamela.ws/book/25794/761

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٨٨٢ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٨٨٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، وهو مطول ٧٤٥ وانظر ٦٦٦، ٦٩٠.

    ص 544 https://shamela.ws/book/98139/544
  • تعليق

    حسن لغيره، شريك وحنش قد تُوبِعَا، انظر ما تقدم برقم

    ص 225 https://shamela.ws/book/25794/761