مسند أحمد ٣١٢٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" فَتْحُ مَكَّةَ " " فَذَلِكَ عَلامَةُ مَوْتِكَ " " كَيْفَ تَلُومُونِي عَلَى مَا تَرَوْنَ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  3. أخبرنا أبو بشر ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير
  4. عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
  5. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٣١٢٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ، وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَمِنْ أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ. قَالَ: فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقَالُوا: أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فُتِحَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ. فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَتْ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ ⦗٢٣٢⦘ وَالسَّلامُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ، فَقَالَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: ١] " فَتْحُ مَكَّةَ " ، {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا} [النصر: ٢] " فَذَلِكَ عَلامَةُ مَوْتِكَ " ، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: ٣] . فَقَالَ لَهُمْ: " كَيْفَ تَلُومُونِي عَلَى مَا تَرَوْنَ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٣ أحكام

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير بمعناه ٩: ٣٢٢ - ٣٢٣ عن البخاري. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦: ٤٠٧ ونسبه لسعيد بن منصور وابن سعد والبخاري وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي وأبى نعيم في الدلائل، ولم ينسبه للمسند. وانظر ١٨٧٣»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٣١٢٧ص 354 https://shamela.ws/book/98139/1472
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٢/٣٦٥، والبزار في "مسنده"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٢٧ص 232 https://shamela.ws/book/25794/2240
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٢/٣٦٥، والبزار في "مسنده" (١٩٢) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. والحديث عند ابن سعد مختصر بلفظ: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم، قال: فذكر أنه سألهم وسأله، فأجابه، فقال لهم: كيف تلومونني عليه»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٢٧ص 232 https://shamela.ws/book/25794/2240

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣١٢٧ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٣١٢٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير بمعناه ٩: ٣٢٢ - ٣٢٣ عن البخاري. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦: ٤٠٧ ونسبه لسعيد بن منصور وابن سعد والبخاري وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي وأبى نعيم في الدلائل، ولم ينسبه للمسند. وانظر ١٨٧٣.

    ص 354 https://shamela.ws/book/98139/1472
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٢/٣٦٥، والبزار في "مسنده"

    ص 232 https://shamela.ws/book/25794/2240