مسند أحمد ٢٥٣٤٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ (١) كَمَا قَالَ اللهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: ٢٤] إِلَى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} (٢) [الأحقاف: ٢٤] "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  3. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  4. عن ابن طاوس ثقة، فاضل، عابد
  5. أبوه ثقة فقيه فاضل
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٣٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً، تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مُطِرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ (١) كَمَا قَالَ اللهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: ٢٤] إِلَى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} (٢) [الأحقاف: ٢٤] "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كَيْسان اليماني. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٥٣٤٢ص 210 https://shamela.ws/book/25794/21381

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كَيْسان اليماني. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه"

    ص 210 https://shamela.ws/book/25794/21381