مسند أحمد ٢٥٠١٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«"مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ؟ " " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ " " نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ " " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ " " فَنَاوَلَتْهَا، فَشَرِبَتْ، ثُمَّ قَالَ: "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثني يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
  3. عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي صدوق ربما أخطأ
  4. عن عبد الله بن نيار الأسلمي ثقة
  5. عن عروة ثقة فقيه مشهور
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٠١٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيارٍ (٤) الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، ⦗٤٦٨⦘ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللهِ (١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقَالَتْ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى أَنْ نَأْكَلَ (٢) طَعَامَ الْأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ؟ " قَالَتْ: لَبَنٌ (٣) أَهْدَيْتُ (٤) لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ " فَسَكَبَتْ، فَقَالَ: " نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ " فَفَعَلَتْ، فَقَالَ: " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ " ، فَنَاوِلِي عَائِشَةَ " فَنَاوَلَتْهَا، فَشَرِبَتْ، ثُمَّ قَالَ: " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ (٥) فَسَكَبَتْ، فَنَاوَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ، قَالَتْ عَائِشَةُ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ أَسْلَمَ، (٦) : وَأَبْرَدِهَا عَلَى الْكَبِدِ، يَا رَسُولَ اللهِ (٧) ، قَدْ (٨) كُنْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ؟ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ ⦗٤٦٩⦘ حَاضِرَتِهِمْ، وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا، فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. المفضَّل: هو ابنُ فَضَالةَ بن عُبيد المصري. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨ / ٢٩٤، والبزار في "مسنده"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٥٠١٠ص 469 https://shamela.ws/book/25794/21121

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. المفضَّل: هو ابنُ فَضَالةَ بن عُبيد المصري. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨ / ٢٩٤، والبزار في "مسنده"

    ص 469 https://shamela.ws/book/25794/21121