مسند أحمد ٢٤٥٤٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«" خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " " وَكَانَ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا " " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَ {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: ٢٣] "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو المغيرة ثقة
  3. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  4. حدثنا يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  5. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٥٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " قَالَتْ عَائِشَةُ: " وَكَانَ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا " . قَالَ ⦗٨٨⦘ أَبُو سَلَمَةَ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَ {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: ٢٣] " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الأوزاعي، وهو عبد الرحمن بن عمرو: فرواه أبو مغيرة: وهو عبد القدوس بن الحجاج - كما في هذه الرواية، والوليد بن مسلم كما عند الطبري في "تفسيره" ٢٩ / ٨٠، وابن حبان»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٤٥٤٠ص 88 https://shamela.ws/book/25794/20740

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الأوزاعي، وهو عبد الرحمن بن عمرو: فرواه أبو مغيرة: وهو عبد القدوس بن الحجاج - كما في هذه الرواية، والوليد بن مسلم كما عند الطبري في "تفسيره" ٢٩ / ٨٠، وابن حبان

    ص 88 https://shamela.ws/book/25794/20740