مسند أحمد ٢٤٤٩٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسين بن محمد ثقة
  3. حدثنا أيوب بن عتبة ضعيف
  4. عن يحيى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  5. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٤٩٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِهِ، جَلَسَ إِلَى خِدْرِهَا فَقَالَ: " إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً "، يُسَمِّيهَا وَيُسَمِّي الرَّجُلَ الَّذِي يَذْكُرُهَا، فَإِنْ هِيَ سَكَتَتْ زَوَّجَهَا، وَإِنْ كَرِهَتْ نَقَرَتْ السِّتْرَ، فَإِذَا نَقَرَتْهُ لَمْ يُزَوِّجْهَا (٢) ⦗٤٣⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ⦗٤٤⦘ ° ٢٤٤٩٥ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَهُوَ الْعَيْشِيُّ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٣ أحكام

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة، وهو اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وقد اختلف فيه على أيوب: فرواه حسين بن محمد - كما في هذه الرواية - عن أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة.=»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٤٩٤ص 42 https://shamela.ws/book/25794/20694
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبيد الله بن محمد التيمي العيشي، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة. حماد: هو ابن سلمة. وقد سلف برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٤٩٤ص 44 https://shamela.ws/book/25794/20696
  • شعيب الأرناؤوط

    «مرسلاً، وهو الصحيح فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٩ / ٢٧٧ - ٢٧٨، وابن أبي حاتم في "العلل" ١ / ٣٩٩ - ٤٠٠. ومهاجر بن عكرمة، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" لكن قال أبو حاتم فيما نقله الحافظ في "التهذيب" (ترجمة المهاجر) -: لا أعلم أحداً روى عن ال»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٤٤٩٤ص 43 https://shamela.ws/book/25794/20695

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة، وهو اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وقد اختلف فيه على أيوب: فرواه حسين بن محمد - كما في هذه الرواية - عن أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة.=

    ص 42 https://shamela.ws/book/25794/20694