مسند أحمد ٢٣٧٢٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ " " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ " " أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ، ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي بَعْدَهَا مَا اجْتُنِبَتِ (٢) الْمَقْتَلَةُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سلمان الفارسي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عفان ثقة ثبت
  3. حدثنا أبو عوانة ثقة ثبت، من السابعة
  4. عن مغيرة ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
  5. عن أبي معشر ثقة
  6. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  7. عن علقمة ثقة ثبت فقيه عابد
  8. عن قرثع الضبي صدوق
  9. عن سلمان الفارسي صحابي
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٣٧٢٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ " (١ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ قَالَ: " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ " ١) قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: لَا أَدْرِي زَعَمَ سَأَلَهُ الرَّابِعَةَ أَمْ لَا، قَالَ: قُلْتُ: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جُمِعَ فِيهِ أَبُوهُ أَوْ أَبُوكُمْ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ، ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي بَعْدَهَا مَا اجْتُنِبَتِ (٢) الْمَقْتَلَةُ " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وقد سلف برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٣٧٢٩ص 133 https://shamela.ws/book/25794/19743

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وقد سلف برقم

    ص 133 https://shamela.ws/book/25794/19743