مسند أحمد ٢١٥٢٣

أحمد بن محمد بن حنبل

«"إِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " "أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي ذر

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا زيد بن الحباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  3. حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره
  4. أبوه ثقة
  5. عن مكحول ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور
  6. عن عمر بن نعيم
  7. عن أسامة بن سلمان
  8. عن أبي ذر صحابي
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٥٢٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ (١) ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا (٢) الْحِجَابُ؟ قَالَ: "أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة عمر بن نُعيم وشيخه أسامة بن سلمان. عبد الرحمن بن ثوبان: هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢١، والبزار في "مسنده"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢١٥٢٣ص 412 https://shamela.ws/book/25794/17743

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة عمر بن نُعيم وشيخه أسامة بن سلمان. عبد الرحمن بن ثوبان: هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢١، والبزار في "مسنده"

    ص 412 https://shamela.ws/book/25794/17743