مسند أحمد ٢١٥٠٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«"مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَمَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي ذر

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا مكي بن إبراهيم ثقة ثبت
  3. حدثنا عبيد الله بن أبي زياد ليس بالقوي
  4. عن شهر بن حوشب صدوق, كثير الإرسال والأوهام
  5. عن أبي ذر صحابي
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٥٠٢ - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ ابْنِ عَمٍّ لِأَبِي ذَرٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَمَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ " (٣)

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ " . وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ وَشَهْرٌ.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢١٥٠٢مجمع الزوائد (5/ 68)الصفحة
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن أبي زياد -وهو القدَّاح- وشهر بن حوشب فيهما ضعف، والأول أحسن حالاً، وابن عمِّ أبي ذر مبهمٌ. =»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢١٥٠٢ص 396 https://shamela.ws/book/25794/17727

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن أبي زياد -وهو القدَّاح- وشهر بن حوشب فيهما ضعف، والأول أحسن حالاً، وابن عمِّ أبي ذر مبهمٌ. =

    ص 396 https://shamela.ws/book/25794/17727