المسند ٢١٣٣١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢١٣٣١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
«إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " "أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا " "تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " "كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ»
عُ لِأَخْرَقَ " وَقَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: "كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ " (١)
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: إتحاف المهرة لابن حجر، إطراف المسند المعتلي لابن حجر
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٠٤٥أفضل العمل إيمان بالله وجهاد فى سبيل الله قيل فأى الرقاب أفضل قال أَنْفَسُهَا عند أهلها وأَغْلَاهَا ثَمَنًا قيل فإن لم أجد قال تُعِينُ ضائعًا أو تَصْنَعُ لأَخْرَقَ قال فإن لم أستطع قال كُفَّ أذاك عن الناس فإنها صدقة تصدقُ بها على نفسك (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن أبى ذر)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٠٤٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٠٤٥