مسند أحمد ٢١٥٠٠
أحمد بن محمد بن حنبل
«"إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " "أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " "تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " "تُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- حدثنا هشام ثقة فقيه ربما دلس
- حدثني أبي ثقة فقيه مشهور
- أن أبا مراوح الغفاري ثقة
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢١٥٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ، أخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، أخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: "تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: "تُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢١٥٠٠ص 395 https://shamela.ws/book/25794/17726
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢١٥٠٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد"
ص 395 https://shamela.ws/book/25794/17726