مسند أحمد ١٩٨٧٥

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ؛ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ، (١) فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ (٢) بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمران بن حصين

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  3. حدثنا هشام بن حسان ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما
  4. حدثنا حميد بن هلال ثقة عالم
  5. عن أبي الدهماء ثقة
  6. عن عمران بن حصين أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٨٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ؛ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ، (١) فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ (٢) بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم، حميد بن هلال- وهو العدوي البصري- وأبو الدهماء- واسمه قِرفة بن بُهَيس العدوي- من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم ٤/٥٣١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسند»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٩٨٧٥ص 107 https://shamela.ws/book/25794/16411

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم، حميد بن هلال- وهو العدوي البصري- وأبو الدهماء- واسمه قِرفة بن بُهَيس العدوي- من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم ٤/٥٣١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده "

    ص 107 https://shamela.ws/book/25794/16411