مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

«قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنِّي رَأَيْتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ» تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَتَابَعَ أَبُو حَنِيفَةَ سُفْيَانَ عَلَى هَذَا، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا مِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ سَوَاءً»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. ثنا عبد الله بن يوسف ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ
  3. ثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  4. عن حماد فقيه، صدوق له أوهام
  5. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  6. عن الأسود مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه
  7. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُجَاشِعٍ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنِّي رَأَيْتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ» ⦗٧٨⦘ تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَتَابَعَ أَبُو حَنِيفَةَ سُفْيَانَ عَلَى هَذَا، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا مِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ سَوَاءً

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة