مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني
«كُلُّهُمْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ، وَلَا نَازَلَ يَدَهُ قَطُّ فَتَرَكَهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَتْرُكُهَا، وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ، وَمَا وَجَدْتُ شَمًّا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» لَفْظُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ نَحْوُهُ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ»
السند
- أبو نعيم الأصبهاني
- عن أبي بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- عباد بن العوام ثقة
- النعمان بن ثابت الإمام، فقيه مشهور
- عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي طريق آخر ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- أحمد بن علي بن المثنى الموصلي
- داود بن رشيد ثقة
- عباد بن العوام ثقة
- أبو حنيفة الإمام، فقيه مشهور
- محمد بن عبد الله بن رسته
- أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، ثَنَا أَيُّوبُ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْأَحْوَصِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ، ⦗٥١⦘ كُلُّهُمْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ، وَلَا نَازَلَ يَدَهُ قَطُّ فَتَرَكَهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَتْرُكُهَا، وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ، وَمَا وَجَدْتُ شَمًّا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» لَفْظُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ نَحْوُهُ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة