سنن أبي داود ٧٦١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ وَدَعَا نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الدُّعَاءِ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ الشَّيْءَ، وَلَمْ يَذْكُرْ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَزَادَ فِيهِ: وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي بن أبي طالب

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثقة حافظ، له تصانيف
  3. نا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ثقة, جليل
  4. نا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها
  5. عن ‌مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ثقة فقيه، إمام في المغازي
  6. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثقة
  7. عن ‌الْأَعْرَجِ ثقة ثبت عالم
  8. عن ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ثقة
  9. عن ‌عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أحد العشرة
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٦١ - حَدَّثَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، نَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ ‌مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنِ ‌الْأَعْرَجِ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ ‌عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ وَدَعَا نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الدُّعَاءِ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ الشَّيْءَ، وَلَمْ يَذْكُرْ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَزَادَ فِيهِ: وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. وأخرجه الترمذي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٧٦١ص 74 https://shamela.ws/book/117359/695

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٧٦١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٧٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. وأخرجه الترمذي

    ص 74 https://shamela.ws/book/117359/695