سنن أبي داود ٥٦٥
سليمان بن الأشعث السجستاني
«لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
- ثنا حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو صدوق له أوهام
- عن أَبِي سَلَمَةَ ثقة، مكثر
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ، صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٦٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمَّد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- وباقي رجاله ثقات. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/ ١٠٢، وفي "السنن المأثورة"»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٦٥ص 423 https://shamela.ws/book/117359/552
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمَّد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- وباقي رجاله ثقات. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/ ١٠٢، وفي "السنن المأثورة"
ص 423 https://shamela.ws/book/117359/552